المسألة السادسة والثمانون: الاستسقاء بالأنواء.
المسألة السادسة والثمانون الاستسقاء بالأنواء: الاستسقاء: طلب السُّقيا بالمطر والأنواء، والأنواء: جمع نَوْء وهو النجم، وهذا من خصال الجاهلية، كانوا يستسقون بالأنواء كانوا يزعمون أنه في كل ثلاث عشرة ليلة يسقط نجم من جهة المشرق ويطلع رقيبه من جهة المغرب، وأنه إذا سقط هذا النجم وطلع رقيبه وُجد المطر وينسبونه إليه، وهذا باطل لا أصل له؛ فإن الله -سبحانه وتعالى- لم يجعل هذا سببًا في هذا.
والاستسقاء بالنجوم على حالتين:
الحالة الأولى: أن يعتقد أن للنجم تأثيرًا في إنزال المطر، هذا شرك أكبر في الربوبية؛ لأن النجم مسخر ليس له من الأمر شيء.
الأمر الثاني: أن يعتقد أن الله –تعالى- أجرى العادة بإنزال المطر عند سقوط النجم، وهذا شرك أصغر؛ لأن الله لم يجعله سببًا، أن يعتقد أن هذا النجم سبب في هذا المطر، أو أن الله أجرى العادة بنزول المطر عند سقوطه، وهذا شرك أصغر.
إذا اعتقد أن النجم له تأثير في إنزال المطر فهو شرك أكبر؛ لأنه شرك في الربوبية، وهو من جنس شرك الصابئة قوم إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- الذين بعث إليهم الخليل. والثاني: أن يعتقد أن النجم سبب في إنزال المطر، وهذا شرك أصغر؛ لأن الله لم يجعله سببًا، وهذا الحديث فيه التحذير من خصال أهل الجاهلية، أربعٌ في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن.. وذكر منها الاستسقاء بالنجوم، والحديث فيه تحذير من مشابهة أعداء الله من نسبة السقيا والمطر إلى النجم.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 50
هذا اليوم 1872
بالامس 8455
لهذا الأسبوع 43447
لهذا الشهر 91144
لهذه السنة 2285767
منذ البدء 18955773
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14