المسألة السابعة والثمانون: الطعن في الأنساب
الطعن في الأنساب عيبها وتنقصها بأن يتنقص أنساب غيره ويدعي أنه أحسن نسبًا من غيره، هذا من خصال الجاهلية، الأنساب لا تقدم ولا تؤخر، والفضل إنما يكون بالتقوى كما قال الله عز وجل: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ وفي الحديث: من بطَّأ به عمله لم يُسرع به نسبه المعنى: مَن أخّره العمل أي كان عمله سيئًا فلا يلحقه النسب بالصالحين ولو كان شريفًا ولو كان من أولاد الأنبياء لا ينفعه الحسب ولا النسب مع سوء العمل؛ ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم: من بطَّأ به عمله لم يسرع به نسبه .
فلا يجوز للإنسان أن يفخر بالأنساب ولا أن يعيبها؛ لأن الله جعل الناس شعوبًا وقبائل، وكانت الأنساب للتعارف لا للتفاخر ولا للعيب، كأن يقول: نسبي أحسن من نسبك، جدِّي أحسن من جدك على وجه التفاخر والعيب والطعن في نسب الآخرين، كل هذا من خصال الجاهلية المحرمة.
فالواجب الحذر كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي موجودة في هذه الأمة لا بد أن توجد، هذا فيه علم من أعلام النبوة حيث قال -صلى الله عليه وسلم-: أربعٌ في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت نعم.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 63
هذا اليوم 64
بالامس 9148
لهذا الأسبوع 27108
لهذا الشهر 132549
لهذه السنة 2327172
منذ البدء 18997178
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14