المسألة الثالثة والتسعون: تَعْيِير الرجل بما في غيره، فقال: أعَيَّرْتَهُ بأمِّه؟! إنك امرؤ فيك جاهلية .
المسألة الثالثة والتسعون: تعيير الرجل بما في غيره، فنهى الإسلام عن ذلك وقال: أعيَّرته بأمه؟! إنك امرؤ فيك جاهلية وهذا وقع لأبي ذر -رضي الله عنه- لما حصل بينه وبين بلال خصومه عيره بأمه وقال: يا ابن السوداء، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبي ذر: أعيَّرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، فقال: يا رسول الله، أعلى كبر سني؟ قال: نعم فهذه من خصال الجاهلية.
واستدل العلماء بهذا الحديث على أن الرجل الصالح قد يكون فيه شيء من خصال الجاهلية لأن أبا ذر من خيار المؤمنين ومن الصحابة الأجلاء ومع ذلك صارت فيه هذه الخصلة، ولكن النبي -صلى الله عليه وسلم- نبهه وحذره من ذلك، والصحابة أسبق الناس إلى امتثال أمر الله وأمر رسوله -صلى الله عليه وسلم- وإلى قبول الأوامر الإلهية والنبوية.
وهذا فيه التحذير من أن يعير الإنسان شخصًا بشيء ليس فيه، فالإنسان لا يعير ولا يعاب بما في أبيه ولا بما في ابنه أو جده أو خاله أو ابن عمه، لا يعير الإنسان ولا يعاب إنما يعاب صاحب العيب، مَن فعل العيب هو الذي يعير، أما أن يعير شخص آخر ولو كان به صلة فهذا من خصال الجاهلية الذميمة التي نهى الإسلام عنها.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 42
هذا اليوم 1858
بالامس 8455
لهذا الأسبوع 43433
لهذا الشهر 91130
لهذه السنة 2285753
منذ البدء 18955759
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14