مسائل الجاهلية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 71

شرح مسائل الجاهلية المسألة الرابعة بعد المائة الإعراض عما جاء عن الله
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

المسألة الرابعة بعد المائة
الإعراض عما جاء عن الله

المسألة الرابعة بعد المائة: الإعراض عما جاء عن الله.

المسألة الرابعة بعد المائة: الإعراض عما جاء عن الله، وهذا أيضًا من نواقض الإسلام، مَن أعرض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعبد الله فهو كافر بهذا الإعراض؛ قال الله عز وجل: وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ لأن نواقض الإسلام متعددة: قد يكون بالاعتقاد، كأن يعتقد أن لله صاحبة أو ولدًا هذا يكون مرتدًا بهذا الاعتقاد، أو يجحد ربوبية الله، أو شيئًا من أسمائه أو صفاته أو ألوهيته، أو يجحد الملائكة أو الكتب أو الرسل أو يجحد البعث بعد الموت، أو يجحد القدر فيكون كافرًا بهذا الاعتقاد.

وقد يكون الناقض من نواقض الإسلام عمليًّا كأن يسجد للصنم فيكون مرتدًا بهذا العمل يسجد للصنم أو يدوس المصحف بقدميه أو يلطخه بالنجاسة فيكون كافرًا.

وقد تكون الردة بالقول كأن يسب الله ويسب رسوله، أو يسب دينه أو يستهزئ بالله أو بكتابه أو برسوله فيكون مرتدًّا بهذا القول.

وقد يكون الردة في الشك كأن يشك في الملائكة أو في الكتب أو في الرسل أو في البعث أو في الجنة أو في النار يكون مرتدًّا بهذا الشك، وقد يكون بالإعراض كأن يعرض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعبد الله.

الكفر يكون بالاعتقاد بالقلب ويكون بالقول ويكون بالفعل، ويكون بالشك ويكون بالإعراض خلافًا للمرجئة المرجئة يقولون: ما يكون الكفر إلا بالقلب، لا بد أن يعتقد، أما إذا سجد للصنم فيقولون: هذا ليس كفرًا لكنه دليل على الكفر، ننظر إلى قلبه فإن كان عنده جحود وإلا فلا يكون كفرًا، وإذا سب الله وسب الرسول يقولون: ليس هذا بكفر، هذا دليل على الكفر. هذا من أبطل الباطل!! الكفر يكون بالاعتقاد ويكون بالقول ويكون بالفعل ويكون بالشك ويكون بالإعراض. نعم.