المسألة الخامسة بعد المائة: الكفر باليوم الآخر.
المسألة الخامسة بعد المائة: الكفر باليوم الآخر، وهذا كفر بأصل من أصول الدين وركن من أركان الإيمان كما في حديث جبريل لمّا سأله النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإيمان فقال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره .
فمن كفر باليوم الآخر وأنكره فهو مرتدٌّ بإجماع المسلمين خارجٌ من الملة، هذا من صفات الكفرة، الكفرة الأميون وأهل الكتاب منهم من ينكر اليوم الآخر، واليوم الآخر: هو يوم القيامة، واليوم الأول: هي الدنيا، سمي اليوم الآخر لأنه مقابل لليوم الأول، فالدنيا كلها يوم هي اليوم الأول، والآخرة هي اليوم الآخر، وقيل له الآخر لأنه ليس بعده يوم، واليوم الآخر هو يوم القيامة، فمن أنكر هذا اليوم فهو كافر.
من أنكر البعث بعد الموت وأن الله يبعث الأجساد ويعيدها من الذرات التي استحالت فهو كافر، كذلك من أنكر الجنة أو النار والصراط والميزان، أو أنكر ما يكون في القبر من سؤال منكر ونكير من عذاب القبر ونعيمه فإنه كافر، نسأل الله السلامة والعافية. نعم.
مواعيد ماي 2026
الآن 41
هذا اليوم 799
بالامس 10659
لهذا الأسبوع 799
لهذا الشهر 96483
لهذه السنة 1159525
منذ البدء 17829531
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14