المسألة السادسة بعد المائة: التكذيب بلقاء الله
المسألة السادسة بعد المائة: التكذيب بلقاء الله وهذا كفر وضلال، فمن كذب بلقاء الله فهو كافر قال الله عز وجل: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ فمن كذب بلقاء الله فإنه كافر؛ فإن الله –تعالى- يحاسب العباد يوم القيامة ويحاورهم محاورة قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا .
فمن كذب بلقاء الله فهو مكذب بالقرآن، ومن كذب بالقرآن كفر، فلا بد من الإيمان بلقاء الله وأن كل إنسان يلاقي ربه يوم القيامة ويحاسبه الله محاسبة، والله تعالى يجمع الخلائق في صعيد واحد... ويسمعهم الداعي ويحاسب الخلائق جميعًا في وقت واحد، لا يشغله شأن عن شأن، فكل إنسان ملاق ربه. نعم.
مواعيد ماي 2026
الآن 51
هذا اليوم 813
بالامس 10659
لهذا الأسبوع 813
لهذا الشهر 96497
لهذه السنة 1159539
منذ البدء 17829545
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14