مسائل الجاهلية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 73

شرح مسائل الجاهلية المسألة السادسة بعد المائة التكذيب بلقاء الله
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

المسألة السادسة بعد المائة
التكذيب بلقاء الله

المسألة السادسة بعد المائة: التكذيب بلقاء الله

المسألة السادسة بعد المائة: التكذيب بلقاء الله وهذا كفر وضلال، فمن كذب بلقاء الله فهو كافر قال الله عز وجل: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ فمن كذب بلقاء الله فإنه كافر؛ فإن الله –تعالى- يحاسب العباد يوم القيامة ويحاورهم محاورة قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا وَيَصْلَى سَعِيرًا .

فمن كذب بلقاء الله فهو مكذب بالقرآن، ومن كذب بالقرآن كفر، فلا بد من الإيمان بلقاء الله وأن كل إنسان يلاقي ربه يوم القيامة ويحاسبه الله محاسبة، والله تعالى يجمع الخلائق في صعيد واحد... ويسمعهم الداعي ويحاسب الخلائق جميعًا في وقت واحد، لا يشغله شأن عن شأن، فكل إنسان ملاق ربه. نعم.