مسائل الجاهلية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 76

شرح مسائل الجاهلية المسألة التاسعة بعد المائة تفضيل دين المشركين على دين المسلمين
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

المسألة التاسعة بعد المائة
تفضيل دين المشركين على دين المسلمين

المسألة التاسعة بعد المائة: تفضيل دين المشركين على دين المسلمين.

المسألة التاسعة بعد المائة: تفضيل دين المشركين على دين المسلمين، وهذا ردة عن الإسلام، هذا ردة، من فضّل دين المشركين على دين المسلمين فهو كافر بإجماع المسلمين؛ ومن ذلك أن قريشا جاءوا إلى اليهود في المدينة وقالوا لهم: أنتم أهل الكتب، أنزل الله عليكم الكتب، فهل نحن خير أم محمد ؟ هل ديننا خير أم محمد ؟ فقالوا: ما أنتم؟ قالوا: نحن أهل البيت وأهل الحرم وأهل السدانة والضيافة، نحن ننحر الكرم من الإبل، ونطعم ونسقي، وأما محمد فهو +صندور اتبعه سراق الحجيج من مزينة ومضر أو كما قالوا. فقالوا لهم: أنتم أحسن دينا من محمد ؛ فأنزل الله هذه الآية: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا .

فهؤلاء الكفرة اليهود فضَّلوا ما عليه قريش من الوثنية على التوحيد، دين الله الذي دعا إليه محمد -صلى الله عليه وسلم- فمن فضَّل دين الكفرة على دين الإسلام فهو من أهل الكفر والضلال، نسأل الله العافية.