المسألة الخامسة عشرة بعد المائة: التفريق بين الرسل .
المسألة الخامسة عشرة بعد المائة: التفريق بين الرسل ؛ فيؤمنون ببعض الرسل ويكفرون ببعض، كما فعل اليهود فإنهم يزعمون أنهم آمنوا بموسى يفرقون فيؤمنون بموسى ويكفرون بمحمد وهذا كفر بالجميع؛ من كفر بواحد من الأنبياء فهو كافر بالجميع، ومن كذب بواحد من الأنبياء فهو مكذب للجميع، كما أخبر الله عن ذلك بقوله: كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ قوم نوح كذبوا واحدا، كذبوا نوحا ولكن الله جعل تكذيبهم لنوح تكذيبا للجميع.
كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ هم كذبوا نبيا واحدا، هود فجعله الله تكذيبا للجميع. كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ وذلك أن دين الأنبياء واحد، دين الأنبياء هو التوحيد، كل الأنبياء أمروا بتوحيد الله ونهو عن الشرك، وأمروا بطاعة الأنبياء وتعظيم الأوامر، أما الشرائع تختلف من شريعة لأخرى، كما قال الله -سبحانه-: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا والأنبياء متضامنون؛ فالمتقدم بشَّر بالمتأخر، والمتأخر صدَّق بالمتقدم، دينهم واحد، فمن فرّق بين الرسل وآمن ببعض وكفر ببعض فهو كافر بالجميع، ولا يعتبر إيمانه ببعض الرسل إيمانا، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 47
هذا اليوم 4715
بالامس 11237
لهذا الأسبوع 57121
لهذا الشهر 213069
لهذه السنة 629528
منذ البدء 17299534
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14