مقدمة ابن ابي زيد القيرواني شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 9

شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني هداية العباد بمشيئة الله
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

هداية العباد بمشيئة الله

فهدى مَن وفَّقه بفضله، وأضل من خذله بعدله.

نعم، لما أرسل الله الرسل وأنزل الكتب انقسم الناس إلى قسمين: قسم هداهم الله فضلا منه وإحسانًا ومِنَّةً وتوفيقًا.

وقسم أضله الله وخذله عدلًا منه وحكمة، وله الحكمة البالغة يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ سبحانه وتعالى هو العليم بأحوال عباده وما يصلحهم، وله الحكمة البالغة فهو عليم بمن يصلح لغرس الكرام فيوفقه ويهديه، وهو عليم بمن ليس أهلا لذلك فيخذله ويشقيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، نعم.