فهدى مَن وفَّقه بفضله، وأضل من خذله بعدله.
نعم، لما أرسل الله الرسل وأنزل الكتب انقسم الناس إلى قسمين: قسم هداهم الله فضلا منه وإحسانًا ومِنَّةً وتوفيقًا.
وقسم أضله الله وخذله عدلًا منه وحكمة، وله الحكمة البالغة يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ سبحانه وتعالى هو العليم بأحوال عباده وما يصلحهم، وله الحكمة البالغة فهو عليم بمن يصلح لغرس الكرام فيوفقه ويهديه، وهو عليم بمن ليس أهلا لذلك فيخذله ويشقيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 50
هذا اليوم 7765
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 30271
لهذا الشهر 260422
لهذه السنة 676881
منذ البدء 17346887
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14