وإياه نستخير وبه نستعين.
يعني: إلى الله نستخير، وبه نستعين، المؤلف -رحمه الله- يستخير الله عز وجل في هذا الأمر ويستعين به عملا بما جاء في حديث الاستخارة، وفيه: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فأنت تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب .
فالمؤلف يقول: وإياه نستخير: يعني أستخير الله ولا أستخير غيره، (إياه) هذا تقديم للظرف يفيد الحصر والاختصاص، كقوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ إياه نستخير، نستخير الله -سبحانه وتعالى- وبه نستعين، نستعين بالله ولا نستعين بغيره، يقول تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ نستعين بالله ونطلب العون من الله في تفصيل هذا الأمر الذي وعدتُ به وفي جواب هذا السؤال، ويستخير الله في ذلك فلا شك أن المعلم إذا كانت عنده قدرة وعنده استطاعة وتعريف الناس بقي في هذا الأمر الاستجابة، نعم
مواعيد مارس 2026
الآن 67
هذا اليوم 7483
بالامس 11237
لهذا الأسبوع 59889
لهذا الشهر 215837
لهذه السنة 632296
منذ البدء 17302302
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14