مقدمة ابن ابي زيد القيرواني شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 37

شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وآله.

نعم وصلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم، وصلاة الله على عبده أحسن ما قيل فيها أو أصح ما قيل فيها ثناء الله على عبده في الملأ الأعلى كما رواه البخاري قال أبو العالية صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة صلى الله على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام دعاء وسؤال لله أن يثني على عبده في الملأ الأعلى وأن يرحمه ويسلم عليه، صلى الله وسلم يعني سؤال أن تسأل الله ودعاء له بالسلامة من النقائض والعيوب والآفات.

وهذا يدل على أنه -عليه الصلاة والسلام- ليس إلهًا وليس ربًّا، بل هو نبي كريم يُطاع ويتبع ولا يعبد، فالعبادة حق الله؛ ولهذا تسأل الله أن يثني عليه، وتسأل الله أن يسلمه من الآفات، ليس ربًّا ولا إلهًا، فالرب والإله لا يصيبه شيء من الآفات وليس فوقه أحد يُسأل أن يسلمه وأن يثني عليه، ولكن الرسول -عليه الصلاة والسلام- مخلوق، عبد الله ورسوله اجتباه الله واصطفاه واختاره للرسالة، ولكن ليس له من الأمر شيء ولا يستحق العبادة، فالعبادة حق الله، وأنت تسأل الله أن يثني على نبيه في الملأ الأعلى، وأن يسلمه من النقائص والعيوب.

وهذا ختم به المؤلف بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ختم به المقدمة، نعم.