مقدمة ابن ابي زيد القيرواني شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 54

شرح مقدمة ابن ابي زيد القيرواني إثبات علم الله الشامل
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

إثبات علم الله الشامل

وهو في كل مكان بعلمه.

نعم، علمه في كل مكان، لكن -سبحانه وتعالى- فوق العرش وعلمه في كل مكان، ولو قال: وعلمه في كل مكان أحسن من قوله: وهو في كل مكان بعلمه، وقوله: وهو في كل مكان هذه قد توهم بعض الحُلوليين فتعبير المؤلف ليس بجيد، لو قال: وعلمه في كل مكان لكان أولى، والمعنى: أن علم الله في كل مكان لا يخلو منه مكان، وأما ذاته -سبحانه وتعالى- العلية فوق العرش فوق السماوات، فوق المخلوقات ذاته، وأما علمه ففي كل مكان لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، كما قال –سبحانه-: وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وقال سبحانه: وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ نعم.