فالعبد المؤمن لا يزال يسعى في أمرين: أحدهما: تحقيق أصول الإيمان وفروعه والتحقق بها علما وعملا وحالا، والثاني: السعي في دفع ما ينافيها وينقضها، أو ينقصها من الفتن الظاهرة والباطنة و + ما قصر فيه من الأول، وما أن يقع عليه من الثاني من توبة نصوح وتدارك الأمر قبل فواته .
يعني لا بد من هذين الأمرين: السعي في تنمية إيمانه وتقويته، ودفع ما يضاد الإيمان وينافيه أو يناقضه. لا يستقيم الإيمان إلا بهذا، تقويته بما ينميه ويقويه من الأسباب التي تقوي إيمانه وتعينه، ودفع المكروهات ودفع الأشياء الضارة التي تضعف الإيمان، أو تنقض الإيمان، أو تقضي على الإيمان، أو تنقصه، أو تضعفه.
نعم، فالعبد المؤمن مرة ثانية.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 58
هذا اليوم 9307
بالامس 10297
لهذا الأسبوع 55765
لهذا الشهر 161206
لهذه السنة 2355829
منذ البدء 19025835
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14