سنن الترمذي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 262

شرح سنن الترمذي الدرس عدد 262 كتاب صفة القيامة والرقائق والورع
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب في القيامة
  2. حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من رجل إلا سيكلمه ربه يوم القيامة وليس بينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى شيئا إلا شيئا قدمه ثم ينظر أشأم منه فلا يرى شيئا إلا شيئا قدمه ثم ينظر تلقاء وجهه فتستقبله النار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم أن يقي وجهه حر النار ولو بشق تمرة فليفعل قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
  3. (م) حدثنا أبو السائب حدثنا وكيع يوما بهذا الحديث عن الأعمش فلما فرغ وكيع من هذا الحديث قال من كان ها هنا من أهل خراسان فليحتسب في إظهار هذا الحديث بخراسان لأن الجهمية ينكرون هذا اسم أبي السائب سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة الكوفي قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
  4. سؤال: لماذا ساق الترمذي الحديث عن أبي معاوية ولم يسقه عن وكيع مع أن وكيع
  5. سؤال: قال الشارح في قوله " ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه " أن الخطاب للمؤمنين هل هذا خاص بهم ولا يحصل الكلام لغيرهم ؟
  6. سؤال: كيف الجمع بين حديث السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وبين هذا الحديث الذي فيه أن الله سيكلم كل أحد ويحاسبه ؟
  7. سؤال: هل ثبت أن الله يكلم الخلق بلغة معينة وينطقهم بها ؟
  8. حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا حصين بن نمير أبو محصين حدثنا حسين بن قيس الرحبي حدثنا عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر عن ابن مسعود : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسئل عن خمس عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وماذا عمل فيما علم قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث الحسين بن قيس و حسين بن قيس يضعف في الحيث من قبل حفظه وفي الباب عن أبي برزة و أبي سعيد
  9. حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا الأسود بن عامر حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن ابي برزة الاسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسئل عن عمره فيم أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلا قال هذا حديث حسن صحيح و سعيد بن عبد الله بن جريج هو بصري وهو مولى أبي برزة و أبو برزة اسمه نضلة بن عبيد
  10. سؤال: قوله "عن علمه فيما فعل " هل يدخل فيه عدم نشر العلم الذي علمه ؟
  11. باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص
  12. حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتدرون ما المفلس ؟ قالوا المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاته وصيامه وزكاته ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا و سفك دم هذا وضرب هذا فيقعد فيقتص هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرح عليه ثم طرح في النار قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
  13. سؤال: قوله " حتى فنيت حسناته " هل يدخل حسنات التوحيد ؟
  14. سؤال: معلوم أن الحسنات أغلى من الدرهم والدينار فكيف يكون القصاص بها مع أنه يتضمن أن المفلس أخذ منه أكثر مما عليه ؟
  15. حدثنا هناد و نصر بن عبد الرحمن الكوفي قال حدثنا المحاربي عن أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن عن زيد بن أبي أنيسة عن سعيدالمقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله عبدا كانت لأخيه عنده مظلمة في عرض أو مال فجاءه فاستحله قبل أن يؤخذ وليس ثم دينارا ولا درهم فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته وإن لم تكن له حسنات حملوه عليه من سيئاتهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث سعيد المقبري وقد رواه مالك بن أنس عن سعيد المقبري عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
  16. سؤال: هل القصاص يكون قبل الصراط أم في القنطرة قبل دخول الجنة ؟
  17. حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء وفي الباب عن أبي ذر و عبد الله بن أنيس قال أبو عيسى وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح
  18. حدثنا سويد بن نصر أخبرنا ابن المبارك أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني سليم بن عامر حدثنا المقداد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل او اثنين قال سليم لاأدري أي الميلين عنى ؟ أمسافة الأرض أم ميل الذي تكتحل به العين قال فتصهرهم الشمس فيكونون في العرق بقدر أعمالم فمنهم من يأخذه إلى عقبيه ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه ومنهم من يأخذه إلى حقويه ومنهم من يلجمه إلجاما فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده إلى فيه أي يلجمه إلجاما قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن أبي سعيد و ابن عمر
  19. حدثنا أبو زكريا يحيى بن درست البصري حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال حماد : وهو عندنا مرفوع يوم يقوم الناس لرب العالمين قال يقمون في الرشح إلى أنصاف آذانهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح حدثنا هناد حدثنا عيسى بن يونس عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
  20. سؤال: ما معنى كلمة العرض التي مرت في حديث المفلس ؟
  21. سؤال: هل يكون أذى العرق يوم القيامة خاصا بالإلجام وكذلك في الرائحة ؟
  22. فائدة لطيفة
  23. سؤال: أنكر القرطبي في كتابه التذكرة الصراط فهل تراجع عن قوله هذا ، وهل صحيح أنه تابع البيهقي في هذا القول ؟
  24. سؤال: ما الجمع بين حديث أدنيت الشمس وبين قوله تعالى:" إذا الشمس كورت " أي ذهب ضوؤها ؟
  25. سؤال: القصاص الذي في القنطرة يكون من أي شيء لأن ظاهر الحديث أن الإنسان لا يخلص من الحساب الأولى حتى يقضى ما عليه فماذا يبقى للقصاص الأخير ؟