وهذه المسائل وإن كان غالبها موافقا لأصول السنة ففيها ما إذا خالفه الإنسان لم يحكم بأنه مبتدع مثل: أول نعمة أنعم الله بها على عبده، فإن هذه المسألة فيها نزاع بين أهل السنة، والنزاع فيها لفظي، بأن مبناها على أن اللذة التي يعقبها ألم هل تسمى نعمة أم لا، وفيها أيضا أشياء مرجوحة، فالواجب أن يفرق بين الحديث الصحيح والحديث الكذب، فإن السنة هي الحق دون الباطل، وهي الأحاديث الصحيحة دون الموضوعة، فهذا أصل عظيم لأهل الإسلام عموما ولمن يدعي السنة خصوصا.
يعني هذه المسائل التي تكلم فيها المؤلف كثير منها موافق لأصول السنة، ففيها إذا خالف الإنسان لم يحكم بأنه مبتدع؛ لأن المسألة وإن كان بعضها موافق لأصول السنة إلا أن فيها ما يخالف؛ ولذلك إذا خالفها الإنسان لا يحكم بأنه مبتدع، ومَثَّل مثل أول نعمة أنعم الله بها على عبده ما هي؟ وهذا مبني على مسألة وهي اللذة التي يعقبها الألم هل تسمى نعمة أم لا تسمى نعمة؟ هذه كلها مسائل.
فالواجب على المسلم أن يفرق بين الحديث الصحيح والحديث المكذوب فإن السنة هي الحق وهي الأحاديث الصحيحة، والباطل هو الأحاديث الموضوعة، فهذا أصل عظيم لأهل الإسلام عموما ولمن يدعي السنة خصوصا.
مواعيد مارس 2026
الآن 29
هذا اليوم 5471
بالامس 8273
لهذا الأسبوع 58751
لهذا الشهر 70415
لهذه السنة 486874
منذ البدء 17156880
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14