فإنهم يمسحون على القدمين ولا يمسحون على الخف، ويؤخرون الفطور والصلاة إلى طلوع النجم، ويجمعون بين الصلاتين من غير عذر، ويقنتون في الصلوات الخمس ويحرمون الفقاع وذبائح أهل الكتاب، وذبائح من خالفهم من المسلمين -عندك تعليق على الفقاع؟ ما فيه، أيش قال عليه؟ يقول: الفقاع: شراب يتخذ من الشعير سمي به لما يعلوه من الزَّبَدِ، نعم- ويحرمون الفقاع وذبائح أهل الكتاب، وذبائح من خالفهم من المسلمين؛ لأنهم عندهم كفار، ويقولون على الصحابة -رضي الله عنهم- أقوالا عظيمة لا حاجة إلى ذكرها هنا إلى أشياء أخر، فقاتلهم المسلمون بأمر الله ورسوله.
يقول: إن الروافض من عقيدتهم أنهم يمسحون على القدمين ولا يمسحون على الخفين يعني: في الوضوء، الروافض إذا توضئوا يغسلون الأعضاء الثلاثة، يغسلون عضوين ويمسحون عضوين، يغسل الوجه ويغسل اليدين ثم يمسح على الرأس ويمسح على ظهور القدمين، الرجلان لا تغسلان، العضوان يغسلان وعضوان يمسحان، العضو الأول الوجه يغسل، العضو الثاني: اليدين، وعضوان يمسحان وهما الرأس والرجلان، الرأس والرجلان يمسحان، ويقولون: يجب على الإنسان أن يمسح، أين يمسح؟ على ظهور القدمين كذلك، يبل يده بالماء ثم يمسح، كما يمسح على الرأس، وإذا كان عليه خف يجب خلع الخف ومسح ظهور القدمين، ويرون المنع من المسح على الخفين، ولهذا يذكر العلماء في عقائدهم يقولون: ونرى المسح على الخفين، مقصدهم من ذلك مخالفة الرافضة الذين يعتقدون أنه لا يمسح على الخفين، فمن كان عليه خفان عند الرافضة وجب عليه خلع الخفين ومسح ظهور القدمين، ومن كانت رجله مكشوفتين وجب عليه أن يمسح ظهور القدمين.
هذا ويستدلون بآية المائدة في قراءة الجر: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ قراءة، وأهل السنة احتجوا عليهم بقراءة النصب: "وأرجلَكم" فإنها معطوفة على أيديكم، فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم، وأما قراءة الجر فأجابوا عنها بجوابين:
الجواب الأول: أن الآية قراءة الجر محمولة على المسح على الخفين، وقراءة النصب محمولة على غسل الرجلين المكشوفتين، فقراءة النصب تحمل على غسل الرجلين المكشوفتين، وقراءة الجر تحمل على المسح على الرجلين إذا كان فيهما خفان.
والجواب الثاني: التوسع في لفظ امسحوا، في قوله: وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ حيث يحمل على معناه العام، فإن المسح العام يشمل الغسل ويشمل إمرار اليد على العضد مبلولة بالماء، يشمل الإسالة ويشمل الإصابة، والمعنى: امسحوا برءوسكم إصابة وامسحوا بأرجلكم إسالة وصبا للماء، امسحوا برءوسكم إصابة بإمرار اليد على العضد مبلولة بالماء، وامسحوا بأرجلكم إسالة وإصابة وصبا للماء؛ لأن المسح في اللغة يطلق على الغسل، كما تقول العرب: تمسحت للصلاة، واضح الرد عليهم، نعم.
فإنهم يمسحون القدمين ولا يمسحون على الخف، ويؤخرون الفطور والصلاة إلى طلوع النجم، يؤخرون صلاة المغرب حتى يطلع النجم في السماء، وكذلك الإفطار عند الصيام، ويجمعون بين الصلاتين بغير عذر، ويقنتون في الصلوات الخمس كلها، ويحرمون الفقاع وهو شراب الشعير لما يعلوه من الزبد، ويحرمون ذبائح أهل الكتاب، ويحرمون ذبائح من خالفهم من المسلمين لأنهم عندهم كفار، يكفرون من خالفهم، ويقولون على الصحابة أقوالا عظيمة لا حاجة إلى ذكرها هنا، فقاتلهم المسلمون بأمر الله ورسوله، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 63
هذا اليوم 5186
بالامس 8356
لهذا الأسبوع 50193
لهذا الشهر 61857
لهذه السنة 478316
منذ البدء 17148322
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14