ومنها أحاديث تروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي كذب عليه باتفاق أهل المعرفة، يسمعها الجاهل بالحديث فيصدق بها لموافقة ظنه وهواه.
نعم، هذه من أسباب المروق من الدين الأحاديث المكذوبة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، يسمعها الجاهل فيصدق بها مثل أيش؟ مثل الوثنيين وضعوا الحديث، من هذا الحديث يقولون، بعض المشركين الذين يعبدون الأصنام وضعوا الحديث، كذبوا على الرسول، من الأحاديث التي وضعوها: لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه، قالوا: هذا حديث، لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه، هذا حديث مكذوب يسمعه بعض الجهلة فيظن أنه صحيح، فيعبد الأحجار، ومثال ذلك بعض القبوريين وضعوا الحديث على الرسول -صلى الله عليه وسلم- كذبوا عليه، فقالوا: إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور، هذا حديث كذب وضعه القبوريون حتى يشجعوا الناس على الشرك، ويغروهم بالشرك والعياذ بالله، وعبادة أصحاب القبور، هذا أمثلة لما ذكره المؤلف رحمه الله، الأحاديث المكذوبة يسمعها الجاهل فيصدق بها، فيقع في الشرك، نعم.
مواعيد أكتوبر 2026
الآن 92
هذا اليوم 3812
بالامس 8716
لهذا الأسبوع 29981
لهذا الشهر 161677
لهذه السنة 2611483
منذ البدء 19281489
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14