وأضل الضلال اتباع الظن والهوى كما قال الله تعالى في حق من ذمهم: إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى .
هذا من أسباب المروق في الدين اتباع الظن والهوى يتبع ظنه وهواه حتى يقع في الشرك، نعوذ بالله كما ذمهم الله، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 70
هذا اليوم 4982
بالامس 8356
لهذا الأسبوع 49989
لهذا الشهر 61653
لهذه السنة 478112
منذ البدء 17148118
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14