الفصل الأول: أحاديث رووها في الصفات زائدة على الأحاديث التي في دواوين الإسلام مما نعلم باليقين القاطع أنها كذب وبهتان، بل كفر شنيع.
نعم، هذا الجامع الأول هذا أصل من أصول الباطل، الجوامع التي هي من أصول الباطل التي ابتدعها الطوائف ومرقوا من الإسلام بها الأحاديث الموضوعة المكذوبة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، أحاديث رووها في الصفات زائدة عن الأحاديث التي في دواوين السنة، مما نعلم باليقين القاطع أنها كذب وبهتان وكفر شنيع، ومثل ما سبق من القبوريين: "إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور"، "لو أحسن أحدكم ظنه بالحجر لنفعه"، هذه من أسباب الكفر، ولكن المؤلف هنا قال: أحاديث الصفات رووها زائدة، زائدة على الأحاديث، يعلم باليقين القاطع أنها كذب بل هي كفر، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 128
هذا اليوم 3881
بالامس 8356
لهذا الأسبوع 48888
لهذا الشهر 60552
لهذه السنة 477011
منذ البدء 17147017
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14