وهكذا أحاديث في بعضها أن محمدا -صلى الله عليه وسلم- رأى ربه في الطواف -هذا حديث رابع مكذوب- وفي بعضها أنه رآه وهو خارج من مكة، وفي بعضها أنه رآه في بعض سكك المدينة إلى أنواع أخر.
كل هذه الأحاديث مكذوبة، أن النبي رأى ربه في الطواف، أو أنه رآه وهو خارج من مكة، أو رآه في بعض سكك المدينة، والصواب أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم ير ربه حتى ليلة المعراج، فالله تعالى لا يراه أحد في الدنيا، ولا يستطيع أحد أن يتحمل رؤية الله؛ ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم لما سأله أبو ذر هل رأيت ربك؟ -يعني: ليلة المعراج- قال: نور أنى أراه وفي رواية "رأيت نورا"، وفي حديث أبي موسى حجابه النور أو النار، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ما يستطيع أحد أن يثبت رؤية الله في الدنيا، لكن الرؤيا نعيم لأهل الجنة، يعني: المؤمنين في الآخرة، أما الدنيا الصواب أنه لم يره أحد، وهذا باتفاق العلماء إلا في نبينا -صلى الله عليه وسلم- فاختلف العلماء هل رأى ربه ليلة المعراج؟ على قولين: منهم من قال رأى ربه ومنه من قال: لم يره، والصواب أنه لم يره، ومن قال من العلماء أنه رآه فالمراد رآه بعيني قلبه، ومن قال: لم يره، يعني: لم يره بعيني رأسه، هذا هو الصواب.
مواعيد مارس 2026
الآن 57
هذا اليوم 5285
بالامس 8356
لهذا الأسبوع 50292
لهذا الشهر 61956
لهذه السنة 478415
منذ البدء 17148421
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14