وكذلك الغلو في بعض المشايخ إما في الشيخ عَدي ويونس القُنيّ أو الحلاج وغيرهم...
-ويونس إيش؟ القني أم القتي؟ أيش عندكم؟
ترجمته قاله هو يونس بن يوسف ابن مساعد الشيباني المخارقي الجزري القني الزاهد، وقال الذهبي في السير أحد الأعلام، شيخ اليونسية أولى الزعاة والشطحي.
على كل حال يحتاج إلى تحقيق وضبط للاسم.
نسبه إلى قرية يا شيخ، قال والقنية قرية من أعمال دارا من نواحي ماردين .
هكذا بالنون؟ نعم- بل الغلو في علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ونحوه بل الغلو في المسيح -عليه السلام- ونحوه فكل من غلا في حي أو في رجل صالح كمثل علي -رضي الله عنه- أو عدي أو نحوه، أو في من يعتقد فيه الصلاح كالحلاج أو الحاكم الذي كان بمصر أو يونس القني ونحوهم، وجعل فيه نوعًا من الإلهية، مثل أن يقول: كل رزقٍ لا يرزقنيه الشيخ فلان ما أريده، أو يقول إذا ذبح شاة: باسم سيدي، أو يعبده بالسجود له أو لغيره، أو يدعوه من دون الله، مثل أن يقول: يا سيدي فلان اغفر لي أو ارحمني أو انصرني أو ارزقني أو أغثني أو أجرني، أو توكلت عليك، أو أنت حسبي أو أنا في حسبك أو نحو؛ هذه الأقوال والأفعال التي هي من خصائص الربوبية التي لا تصلح إلا لله -تعالى-، فكل هذا شركٌ وضلال يستتاب صاحبه، فإن تاب وإلا قتل؛ فإن الله إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب لنعبد الله وحده لا شريك له ولا نجعل مع الله إلهًا آخر.
نعم، هذا الفصل الثاني فقد بين المؤلف -رحمه الله- الغلو في الأحياء والأموات قال: وكذلك الغلو في بعض المشايخ، من غلا في بعض المشايخ وجعل فيه نوعًا من الإلهية فإنه مشرك كافر مرتد -نعوذ بالله- أي شيخ كان، قال الغلو في بعض المشايخ إما في الشيخ عدي بن مسافر الذي وجه المؤلف له هذه الرسالة ويونس القني أو الحلاج الذي قتل، أو الغلو في علي -رضي الله عنه- أو الغلو في المسيح عيسى ابن مريم .
كل من غلا في حيٍ أو ميت أو في رجل صالح، كمثل علي أو عدي أو نحوه أو في من اعتقد فيه الصلاح كالحلاج أو الحاكم الذي كان من مصر وهو الحاكم العبيدي أو يونس القني وجعل فيه نوعًا من الإلهية فإنه يكون كافرًا مرتدًا، كل من غلا في حي أو في ميت، سواءٌ كان شيخًا أو صحابيًا أو نبيًا، غلا فيه وجعل فيه نوعًا من الإلهية فإنه يستتاب، فإن تاب وإلا قتل كافرًا؛ لأن هذا مصادم لدين الله، مصادم للتوحيد الذي بعث الله به رسله وأنزل به الكتب.
كل من غلا في حيي أو ميت وجعل فيه نوعًا من الإلهية فإنه إيش؟ يكون مشركًا، كيف يجعل فيه نوعًا من الإلهية، مثل أن يدعوه من دون الله، يطلب منه الرزق، أو مثل أن يقول: كل رزق لا يرزقنيه الشيخ فلان ما أريده، إذن اعتقد أنه هو الذي يرزق، قال الله -تعالى- عن إبراهيم وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ؛ فمن اعتقد في شخص أنه هو الذي يرزق، ويقول: كل رزق لا يرزقنيه الشيخ -شيخ الصوفية شيخ الطريقة فلان- ما أريده؛ هذا يكون كافرا هذا من الغلو فيكون مشركًا. الذي يقول: ما أريد كل رزق لا يرزقنيه الشيخ لا أريده فلان، إذن يعتقد أن فلانا يرزق؛ هذا نوع من الإلهية، شرك يستتاب فإن تاب وإلا قتل.
أو يقول إذا ذبح شاة: باسم سيدي، أشرك؛ لأنه ذكر عليها اسم السيد، قال -تعالى-: وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ أو يعبدوه بالسجود له أو لغيره، يسجد له كفر بالسجود؛ لأن السجود عبادة، أو يدعوه من دون الله، يقول: يا فلان أغثني، فرج كربتي، مثل أن يقول: يا سيدي فلان أغفر لي، أو يا سيدي فلان ارحمني، أو يا سيدي فلان اعصمني، أو يا سيدي فلان ارزقني، أو يا سيدي فلان أغثني، أو يا سيدي فلان أجرني، أو يقول: توكلت عليك، أو أنت حسبي، أو أنا في حسبك، أو نحو هذه الأقوال والأفعال التي هي من خصائص الربوبية التي لا تصلح إلا لله، فكل هذا شركٌ وضلال يستتاب صاحبه، فإن تاب وإلا قتل؛ لأن هذا مصادم للأمر الذي خلق الله الخلق من أجله الخليقة، وبعث لأجله الرسل وأنزل بها بالكتب؛ ولهذا قال المؤلف: فإن الله إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب لنعبد الله وحده لا شريك له، ولا نجعل معه إلهًا آخر، نعم.
مواعيد جوان 2026
الآن 76
هذا اليوم 1875
بالامس 8679
لهذا الأسبوع 28442
لهذا الشهر 216900
لهذه السنة 1571447
منذ البدء 18241453
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14