وكذلك العبادات المبتدعة التي لم يشرعها الله ورسوله، كما قال -تعالى-: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ فإن الله شرع لعباده المؤمنين عبادات، فأحدث الشيطان عبادات ضاهاها بها، مثل أنه شُرِعَ لهم عبادة الله وحده لا شريك له فشرع لهم شركاء وهي عبادة ما سواه والإشراك به، وشرع لهم الصلوات الخمس وقراءة القرآن فيها والاستماع له والاجتماع لسماع القرآن خارج الصلاة أيضًا، فأول سورةٍ أنزلها على نبيه -صلى الله عليه وسلم-: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ أمر في أولها بالقراءة وفي آخرها بالسجود بقوله: وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ .
نعم، وهذه أيضًا أمثلة للعبادات المبتدعة التي لم يشرعها الله ورسوله، البدعة والمنكر قد يكون أمرًا مبتدعًا مثل العبادات التي لم يشرعها الله ولا رسوله كما قال -تعالى-: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ فلو شرع الإنسان، تعبد لله بزيادة ركعة في الصلوات الرباعية، صلى خمسا أو في الثلاثية في المغرب أربعا، أو أوجد صلاة سادسة في الضحى كل هذا من البدع، ما أنزل الله بها من سلطان، وقد تكون كفرا وضلالا؛ فإن الله شرع لعباده عبادات -عباده المؤمنين والمؤمنات- فأحدث لهم الشيطان عبادات ضاهاها بها؛ يعني ماثلها بها.
الله -سبحانه- شرع لعباده عبادات والشيطان أحدث لأوليائه عبادات يماثلون بها ويضاهون بها ما شرعه الله، مثال ذلك أن الله شرع لهم أنه شرع لهم عبادة الله وحده لا شريك الله شرع لهم أن يعبدوه ويخلصوا له العبادة، فشرع الشيطان لهم شركاء وهي عبادة ما سواه والإشراك به، وشرع الله للمسلمين الصلوات الخمس وقراءة القرآن فيها والاستماع له، كل هذا مشروع، والاجتماع لسماع القرآن خارج الصلاة أيضًا فأول سورة أنزلها على نبيه -صلى الله عليه وسلم-: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ أمر في أولها بالقراءة، وفي آخِرها: وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ؛ فالشيطان يصنع لهم عبادات تضاهي هذه العبادات؛ حتى يخرجهم من السنة إلى البدعة، كل هذه أمثلة للمنكرات، نقف على هذا.
مواعيد مارس 2026
الآن 82
هذا اليوم 6557
بالامس 8356
لهذا الأسبوع 51564
لهذا الشهر 63228
لهذه السنة 479687
منذ البدء 17149693
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14