مع قلة عددهم وعدتهم بالنسبة إلى جيوش سائر الأقاليم من الروم والفرس والترك والبربر وغيرهم، فقهروا الجميع حتى علت كلمة الله، وظهر دينه على سائر الأديان، وامتدت الممالك الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، في أقل من ثلاثين عاما.
قوله: عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ أي: على سائر الأديان. كما ثبت في الصحيح من حديث ثوبان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وأن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها وما في هذا الحديث أخبر به الرسول -صلى الله عليه وسلم- في أول الأمر وأصحابه في غاية القلة قبل فتح مكة، فكان كما أخبر.
هذا من علامات النبوة يكون من علامات النبوة: أنه أخبر بهذا وهم في قلة، في غاية من القلة والضعف، ومع ذلك أخبر أن أمة الإسلام تبلغ المشارق والمغارب، هذه من المعجزات ودلائل النبوة، دلائل نبوته -عليه الصلاة والسلام-، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 34
هذا اليوم 7083
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 29589
لهذا الشهر 259740
لهذه السنة 676199
منذ البدء 17346205
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14