العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 22

شرح العقيدة الواسطية معنى وكفى بالله شهيدا
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

معنى وكفى بالله شهيدا

فإن ملكهم انتشر في المشرق والمغرب، ما بين أرض الهند أقصى المشرق، إلى بحر طنجة في المغرب حيث لا عمارة وراءه، وذلك ما لم تملكه أمة من الأمم، وفي حديث جابر -ما بين أيش؟- ما بين أرض الهند أقصى المشرق إلى بحر طنجة في المغرب حيث لا عمارة وراءه، وذلك ما لم تملكه أمة من الأمم.

وفي حديث جابر إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله -نعم أنفقت، أُتي بهما في زمن عمر بن الخطاب وأنفقت نعم- أخرجاه في الصحيحين .

قوله: وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا أي: شاهدا أنه رسوله وهو ناصره ومعليه. وكفى بشهادته -سبحانه- إثباتا لصدقه، وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا أي: في علمه واطلاعه على أمر محمد كفاية في صدق هذا المخبر عنه، إذ لو كان مفتريا لعاجله بالعقوبة البليغة، -أيش وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ؟- قوله: وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا أي: شاهدا أنه رسوله وهو ناصره ومعليه، وكفى بشهادته -سبحانه- إثباتا لصدقه، وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا أي: في علمه واطلاعه على أمر محمد كفاية في صدق هذا المخبر عنه، إذ لو كان مفتريا لعاجله بالعقوبة البليغة كما قال -تعالى-: وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ الآية.

ومن أسمائه -سبحانه- "الشهيد" قال الله -تعالى-: أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ أي أنه لا يغيب عنه شيء، ولا يعزب عنه، بل هو مطَّلع على كل شيء، مشاهد له عليم بتفاصيله، فشهد -سبحانه- لرسوله أن ما جاء به حق وصدق، فلا يليق به -سبحانه- أن يقر من يكذب عليه أعظم الكذب ويخبر عنه بخلاف ما الأمر عليه، ثم ينصره ويؤيده ويعلي شأنه ويجيب دعوته، ويظهر على دينه من الآيات والبراهين ما يعجز عن مثله قوى البشر، وهو مع ذلك كاذب عليه ومفترٍ، ومعلوم أن شهادته -سبحانه- على كل شيء، واطلاعه وقدرته وحكمته وعزته وكماله يأبى ذلك أشد الإباء، ومن جوز ذلك فهو من أبعد الناس عن معرفته سبحانه. انتهى من كلام ابن القيم -رحمه الله سبحانه وتعالى- باختصار.

نعم، قوله: أشهد أي...

وفق الله الجميع لطاعته، ورزق الله الجميع العلم النافع والعمل الصالح.