العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 27

شرح العقيدة الواسطية شروط لا إله إلا الله
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

شروط لا إله إلا الله

فإن معرفة الله فطرية فطر الله عليها عباده، قال -تعالى-: أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أي: أفي وجوده شك. فإن الفطر شاهدة بوجوده مجبولة على الإقرار به، فإن الاعتراف به ضروري في الفطر السليمة كما قال -صلى الله عليه وسلم-: كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه ولهذه الكلمة أركان وشروط إلى غير ذلك من الأبحاث المتعلقة بهذه الكلمة العظيمة، فأركان لا إله إلا الله اثنان: النفي، والإثبات. فـ"لا إله" نافية لجميع المعبودات، و"إلا الله" مثبتة العبادة لله -سبحانه-، وشروطها سبعة: العلم، واليقين، والإخلاص، والصدق، والمحبة، والانقياد، والقبول.

ونظمها بعضهم بقوله:

علم يقين وإخلاص وصدقك معْ

محبـة وانقياد والقبول لهـا

وزيد ثامنها الكفـران منك بما

غير الإله من الأوثان قد أُلِها

قد أُلِها، قد عبد يعني، يعني: الكفر بما يعبد من دون الله، نعم. وهذا الشرط الثامن معروف بالشروط السابقة، لكن زيادة توضيح، نعم.

أحسن الله إليك، قوله: "فلا إله" نافية لجميع المعبودات؟ نعم إلا الله نافية لجميع أنواع المعبودات عن غير الله، إلا الله تثبتها لله، لا إله: لا معبود بجميع أنواع العبادة التي من الدعاء والذبح والخوف والرجاء والركوع والسجود، لا معبود بأي نوع من أنواع العبادة إلا الله.