فإن معرفة الله فطرية فطر الله عليها عباده، قال -تعالى-: أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أي: أفي وجوده شك. فإن الفطر شاهدة بوجوده مجبولة على الإقرار به، فإن الاعتراف به ضروري في الفطر السليمة كما قال -صلى الله عليه وسلم-: كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه ولهذه الكلمة أركان وشروط إلى غير ذلك من الأبحاث المتعلقة بهذه الكلمة العظيمة، فأركان لا إله إلا الله اثنان: النفي، والإثبات. فـ"لا إله" نافية لجميع المعبودات، و"إلا الله" مثبتة العبادة لله -سبحانه-، وشروطها سبعة: العلم، واليقين، والإخلاص، والصدق، والمحبة، والانقياد، والقبول.
ونظمها بعضهم بقوله:
محبـة وانقياد والقبول لهـا
وزيد ثامنها الكفـران منك بما
غير الإله من الأوثان قد أُلِها
قد أُلِها، قد عبد يعني، يعني: الكفر بما يعبد من دون الله، نعم. وهذا الشرط الثامن معروف بالشروط السابقة، لكن زيادة توضيح، نعم.
أحسن الله إليك، قوله: "فلا إله" نافية لجميع المعبودات؟ نعم إلا الله نافية لجميع أنواع المعبودات عن غير الله، إلا الله تثبتها لله، لا إله: لا معبود بجميع أنواع العبادة التي من الدعاء والذبح والخوف والرجاء والركوع والسجود، لا معبود بأي نوع من أنواع العبادة إلا الله.
مواعيد أوت 2026
الآن 33
هذا اليوم 3662
بالامس 9288
لهذا الأسبوع 12950
لهذا الشهر 230606
لهذه السنة 2130718
منذ البدء 18800724
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14