ودلت على توحيد الأسماء والصفات فإن مسلوب الأسماء والصفات ليس بشيء، بل هو عدم محض كما قال بعض العلماء.
نعم، الذي تسلب عنه الأسماء والصفات لا وجود له، هذا التعطيل الذي يكون في الأسماء والصفات قال العلماء: ما عبدوا إلا عدما، عبدوا عدما، شيء ليس له أسماء ولا صفات لا وجود له، كل شيء موجود حتى الجمادات لها صفات ولها أسماء، فإذا قلت: هناك شيء موجود تسلب عنه جميع الأسماء والصفات، لا وجود له، لا تقل: هناك جماد، هناك حجر، حجر جماد، وتنفى عنه جميع الصفات، تقول: ليس فوق، ولا تحت، وليس له حجم، ولا طول ولا عرض، ولا سمك، ولا لون، ولا في السماء ولا في الأرض، تسلب عنه جميع الصفات، أيش يكون؟ هذا التعطيل هكذا -والعياذ بالله-، وصفوا الله قالوا: ليس داخل العالم ولا خارجه، ولا فوقه وتحته، ولا مباين له ولا محايد له، ولا متصل به ولا منفصل عنه، هذه الملاحدة زنادقة، ما أثبتوا شيئا، وليس له أسماء ولا صفات، هذا إلحاد وزندقة، فالشيء الذي تسلب عنه الأسماء والصفات لا وجود له مطلقا، حتى الجمادات، ولهذا كفر أهل العلم المعطلة والجهمية وغيرهم، كفرهم العلماء، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 85
هذا اليوم 12657
بالامس 13214
لهذا الأسبوع 60335
لهذا الشهر 290486
لهذه السنة 706945
منذ البدء 17376951
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14