أحدهما: التوحيد الفعلي، وهو المسمى بتوحيد الألوهية -يسمى التوحيد الفعلي، ويسمى التوحيد الإرادي والطلبي، هذه أسماء له، نعم، والأول يسمى التوحيد القولي، والتوحيد العلمي، والتوحيد الخبري، وتوحيد المعرفة والإثبات، كل هذه من أسمائه، توحيد الربوبية والأسماء والصفات هذه أسمائه، نعم- سمي فعليا لأنه متضمن لأفعال القلوب والجوارح، فأفعال القلوب: كالرجاء والخوف والمحبة، والجوارح: كالصلاة والزكاة والحج ونحو ذلك، فهو إفراد الله بأفعال العبيد.
النوع الثاني: التوحيد القولي الاعتقادي. سمي بذلك لاشتماله على أقوال القلوب، وهو اعترافها واعتقادها، وعلى أقوال اللسان، وهذا النوع هو المسمى توحيد الأسماء والصفات، وتوحيد الربوبية.
والتوحيد القولي ينقسم إلى قسمين:
الأول: النفي، والثاني: الإثبات. فالنفي ينقسم إلى قسمين:
الأول: نفي النقائص والعيوب عن الله.
والثاني: نفي التشبيه والتعطيل عن أسمائه وصفاته. -هذا كما ذكره ابن القيم في النونية، نعم- والثاني: الإثبات، وهو إثبات صفات الكمال لله، ثم السلب أيضا ينقسم إلى قسمين -السلب يعني النفي.. مثل: الموت والإعياء والنوم والنعاس، نعم- ثم السلب أيضا ينقسم إلى قسمين:
الأول: سلب متصل..
يعني من جهة أخرى، أو تقسيم آخر، النفي تقسم تقسيمين: نفي النقائص والعيوب، ونفي التشبيه والتمثيل.
ثانيا: تقسيم آخر للنفي، ينقسم إلى قسمين: نفي متصل، ونفي منفصل. فصار النفي ينقسم تقسيمين -نعم-، هذا كله أخذه مما ذكر ابن القيم في النونية، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 55
هذا اليوم 6313
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 28819
لهذا الشهر 258970
لهذه السنة 675429
منذ البدء 17345435
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14