المذكورة في حديث جبريل في هذه الرسالة من أولها إلى آخرها تفصيل لهذه الأصول الستة المذكورة في هذا الحديث وغيره من الآيات، قال -تعالى-: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ الآية، وقال: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ الآية.
وهذه الأصول الستة اتفقت عليها الأنبياء والمرسلون -عليهم الصلاة والسلام-، ولم يؤمن بها حقيقة الإيمان إلا أتباع الرسل، وأما أعداؤهم ومن سلك سبيلهم من الفلاسفة وأهل البدع فهم متفاوتون في جحدها وإنكارها.
قوله: "الإيمان بالله". الإيمان معناه لغة: التصديق. قال الله -سبحانه وتعالى-: وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا أي: مصدق.
هذا أصل الإيمان أصله التصديق في القلب، ثم تنبعث الجوارح على العمل، الإيمان في اللغة: التصديق، وشرعا: تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، هذا هو الإيمان الشرعي، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 63
هذا اليوم 8546
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 31052
لهذا الشهر 261203
لهذه السنة 677662
منذ البدء 17347668
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14