العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 66

شرح العقيدة الواسطية معنى الإيمان بالله
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

معنى الإيمان بالله

المذكورة في حديث جبريل في هذه الرسالة من أولها إلى آخرها تفصيل لهذه الأصول الستة المذكورة في هذا الحديث وغيره من الآيات، قال -تعالى-: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ الآية، وقال: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ الآية.

وهذه الأصول الستة اتفقت عليها الأنبياء والمرسلون -عليهم الصلاة والسلام-، ولم يؤمن بها حقيقة الإيمان إلا أتباع الرسل، وأما أعداؤهم ومن سلك سبيلهم من الفلاسفة وأهل البدع فهم متفاوتون في جحدها وإنكارها.

قوله: "الإيمان بالله". الإيمان معناه لغة: التصديق. قال الله -سبحانه وتعالى-: وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا أي: مصدق.

هذا أصل الإيمان أصله التصديق في القلب، ثم تنبعث الجوارح على العمل، الإيمان في اللغة: التصديق، وشرعا: تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، هذا هو الإيمان الشرعي، نعم.