وما جاءت به الأدلة من عبادتهم العظيمة وخوفهم من الله -سبحانه وتعالى-، فهل يصدق عاقل، أو من شم رائحة الإيمان بما زعمه هذا السفيه؟ لا شك أن هذا قول باطل مصادم لأدلة الكتاب والسنة، -إيش؟- ومما تقدم يعلم بطلان قول من قال: إن الملائكة لا عقول لها -نعم هؤلاء الفلاسفة وأشباههم نعم- فقد تقدم أن منهم السفراء بين الله ورسله، والموكلين بأصناف المخلوقات.. إلى غير ذلك مما تواترت به الأدلة من صفاتهم وما كلفهم الله به، وما جاءت به الأدلة من عبادتهم العظيمة وخوفهم من الله -سبحانه وتعالى-، فهل يصدق عاقل، أو من شم رائحة الإيمان بما زعمه هذا السفيه؟ لا شك أن هذا قول باطل مصادم لأدلة الكتاب والسنة -يعني: من يقول إنهم لا عقول لهم، نعم- وقوله: وكتبه، أي: التصديق بأنها كلام الله، وأنها حق ونور وهدى، فيجب الإيمان بما سمى الله منها من التوراة والإنجيل والزبور.
نعم يؤمن بها إجمالا وتفصيلا كالملائكة، تفصيلا فيها سمي من الكتب: كالتوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن، وصحف إبراهيم وصحف موسى وإجمالا فيما لم يذكر، لله كتب كثيرة أنزلها على أنبيائه ورسله لا يعلم أسماءها وعددها إلا هو -سبحانه وتعالى-، نعم.
مواعيد أوت 2026
الآن 50
هذا اليوم 4486
بالامس 10035
لهذا الأسبوع 23809
لهذا الشهر 241465
لهذه السنة 2141577
منذ البدء 18811583
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14