العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 96

شرح العقيدة الواسطية إذا كانت الصفة منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسمائه سبحانه بل يطلق عليه منها كمالها
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

إذا كانت الصفة منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسمائه -سبحانه- بل يطلق عليه منها كمالها

تاسعا: للاسم من أسمائه ثلاث دلالات: دلالة على الذات والاسم بالمطابقة، وعلى أحدهما بالتضمن، وعلى الصفة الأخرى بالالتزام.

مثاله: اسم "السميع" يدل على ذات الرب وسمعه بالمطابقة، وعلى الذات وحدها والسمع وحده بالتضمن -أو السمع وحده، تقول: أي إنه يسمع، نعم- ويدل على الحي وصفة الحياة بالالتزام، وكذلك سائر أسمائه وصفاته.

عاشرا: إذا كانت الصفة منقسمة إلى كمال ونقص، لم تدخل بمطلقها في أسمائه -سبحانه-، بل يطلق عليه منها كمالها: كالمريد، والصانع. فإن هذه الألفاظ لا تدخل في أسمائه، فإن الصنع والإرادة منقسمة إلى محمود ومذموم.

نعم، لأن المريد والصانع يشمل، قد يريد خيرا وقد يريد شرا، والصانع كذلك، قد يصنع خيرا وقد يصنع شرا، فلا يقال: إنها من صفات الله، فلا تطلق على الله، بل لا بد من القيد، نعم.