ويقال جهمية بفتح الجيم، والجهم قتله سلم بن أحوز أمير خراسان والتعطيل ينقسم إلى ثلاثة أقسام كما ذكره ابن القيم -رحمه الله-:
الأول: تعطيل المصنوع من صانعه، كتعطيل الفلاسفة الذين زعموا قدم هذه المخلوقات، وأنها تتصرف بطبيعتها.
نعم، وقالوا: إنها قديمة كقدم الله، هؤلاء أنكروا، عطلوا المصنوع من صانعه، يعني عطلوا المخلوقات من خالقها، قالوا: ما لها خالق، قديمه كقدم الله، مقارنة لله، نعوذ بالله، ولم يثبتوا وجود الله إلا من جهة كونه مبدأ لهذه الكثرة، وعلة غائية لحركة الفلك، هذا أرسطو وابن سينا والفارابي والفلاسفة المتأخرة.
وأما الفلاسفة القدامى، فإنهم يعظمون الشرائع في الجملة، والإلهيات، ولا يتدخلون، ويقولون: علومنا في الرياضيات والطبيعيات، وأما هذه فهي من خصائص الرسل، لكن لما جاء أرسطو كان مشركا يعبد الأصنام، هو أول من ابتدع القول بقدم العالم، وأن هذا العالم قديم، والقول بقدم العالم معناه إنكار لوجود الله، ماله أول هذا العالم، أين الخالق؟ هذا معناه إنكار لوجود الله، نعوذ بالله. نعم هذا تعطيل المصنوعات من صنائعها، يعني المخلوقات عطلها من الخالق، ما أثبت لها خالقا، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 62
هذا اليوم 9233
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 31739
لهذا الشهر 261890
لهذه السنة 678349
منذ البدء 17348355
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14