أحسن الله إليك يا شيخ، الثاني: تعطيل الصانع من كماله المقدس بتعطيل أسمائه وصفاته، كتعطيل الجهمية وأشباههم من المعتزلة وغيرهم. الثالث: تعطيل حق معاملته بترك عبادته، أو عبادة غيره معه.
الأول عطّل المخلوقات من خالقها، قال المخلوقات ما لها خالق، والثاني عطل الخالق من صفاته وأسمائه، نعم، الثالث تعطيل حق معاملته بترك عبادة الله، كالمشركين الذين أشركوا أو عبدوا معه غيره، هؤلاء عطلوا حقه -سبحانه وتعالى- إذن التعطيل هذا تعطيل للمخلوقات من خالقها، تعطيل الخالق من صفات الكمال، تعطيل الخالق من حقه بتركه عبادته أو الإشراك معه، نعم والثالث.
مواعيد مارس 2026
الآن 63
هذا اليوم 5497
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 28003
لهذا الشهر 258154
لهذه السنة 674613
منذ البدء 17344619
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14