العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 122

شرح العقيدة الواسطية الإيمان بالصفات من غير تكييف
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الإيمان بالصفات من غير تكييف

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال الشارح -رحمه الله تعالى-: قوله ولا تكييف، وهو تعيين كنه الصفة، وهو تعيين كنه الصفة، يقال كيّف الشيء أي جعل له كيفية معلومة.

يعني يقول: إن الصفات كيفيتها كذا وكنهها كذا، وحقيقتها كذا وعلى كيفية كذا، هذا لا يعلمه إلا الله، لكن الصفات معلومة معناها، نعرف أن السمع ضد الصمم، والبصر ضد العمى، والعلم ضد الجهل، هذا معانٍ معروفة، والاستواء والاستقرار والصعود، الاستواء، الاستقرار، والعلو هو الارتفاع، والصعود أربع معانٍ، استقر وقد علا، وقد ارتفع، أما الكيفية فلا يعلمها إلا الله، كما قال الإمام مالك الاستواء معلوم -يعني معلوم معناه في اللغة العربية- والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، يقال هذا في جميع الصفات، نعم.