العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 137

شرح العقيدة الواسطية الرد على الأشاعرة الذين يثبتون بعض الصفات ويؤولون البعض الآخر
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الرد على الأشاعرة الذين يثبتون بعض الصفات ويؤولون البعض الآخر

وفيها الرد على الأشاعرة الذين يثبتون بعض الصفات ويؤولون البعض الآخر، وهم متناقضون أعظم تناقض، وفيها النفي المجمل والإثبات المفصل، وفيها الجمع بين النفي والإثبات.

النفي المجمل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ والإثبات المفصل: وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ القاعدة عن أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات أن الله -تعالى- ينزه تنزيها يكون مجملا، تنفى النقائص والعيوب عنه إجمالا ؛ لقوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا نفي مجمل.

وأما الصفات فهي تثبت مفصلة؛ صفة السمع وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وما جاء من النفي مفصلا فهو للرد على من أثبت ذلك لله؛ لقوله -تعالى-: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ هذا نفي مفصل للرد على من نسب الولد إلى الله، نعم، المشركون الذين نسبوا الولد إلى الله، كله في هذه الآية، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ نعم.