وفيها الرد على الأشاعرة الذين يثبتون بعض الصفات ويؤولون البعض الآخر، وهم متناقضون أعظم تناقض، وفيها النفي المجمل والإثبات المفصل، وفيها الجمع بين النفي والإثبات.
النفي المجمل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ والإثبات المفصل: وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ القاعدة عن أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات أن الله -تعالى- ينزه تنزيها يكون مجملا، تنفى النقائص والعيوب عنه إجمالا ؛ لقوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا نفي مجمل.
وأما الصفات فهي تثبت مفصلة؛ صفة السمع وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وما جاء من النفي مفصلا فهو للرد على من أثبت ذلك لله؛ لقوله -تعالى-: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ هذا نفي مفصل للرد على من نسب الولد إلى الله، نعم، المشركون الذين نسبوا الولد إلى الله، كله في هذه الآية، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ نعم.
مواعيد أوت 2026
الآن 46
هذا اليوم 3641
بالامس 9288
لهذا الأسبوع 12929
لهذا الشهر 230585
لهذه السنة 2130697
منذ البدء 18800703
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14