أحسن الله إليك يا شيخ، وفيها الجمع بين صفة السمع والبصر؛ فكثيرا ما يقرن بينهما لعموم متعلقهما، فسمعه -سبحانه- محيط بجميع المسموعات، وبصره محيط بجميع المبصرات.
وسمعه -سبحانه- ينقسم إلى قسمين، الأول: سمع عام وهو سمعه -سبحانه- بكل مسموع، كقوله -سبحانه-: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا .
الثاني: سمع خاص، وهو سمع الإجابة والإثابة، كما قال -سبحانه-: إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ الآية.
مثل قول القائل: سمع الله لمن حمده، سمع وقبول واستجابة؛ يعني استجاب الله هذا السمع الخاص، سمع الله لمن حمده، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 62
هذا اليوم 8458
بالامس 13214
لهذا الأسبوع 56136
لهذا الشهر 286287
لهذه السنة 702746
منذ البدء 17372752
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14