العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 145

شرح العقيدة الواسطية فيها أعظم دلالة على كثرة صفات كماله ونعوت جلاله
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

فيها أعظم دلالة على كثرة صفات كماله ونعوت جلاله

وهذه الروح نجزم بوجودها، وأنها تعرج إلى السماء، وأنها تسل منه وقت النزع، وقد أمسكت النصوص عن بيان كيفيتها، فإذا كان ذلك في المخلوق فكيف بالخالق -سبحانه وتعالى- وفيها أعظم دلالة على كثرة صفات كماله ونعوت جلاله؛ وإنها لكثرتها -إيه وأيش؟- وفيها أعظم دلالة على كثرة صفات كماله ونعوت جلاله؛ وأنها لكثرتها وعظمتها لم يكن له فيها مثل، وإلا فلو أريد نفي الصفات لكان العدم المحض أولى بهذا المدح.

نعم، العدم المحض يوصف بأنه ليس له صفات، والعدم ما يمدح، يوصف الجدار بأن الجدار موجود، لكن العدم هذا الشيء ما وجد، يوصف بأنه ليس فيه كذا ولا كذا، ولا يوصف بطول ولا بقصر، ولا بالكرم ولا بالبخل ولا بشيء وهذا المعدوم معلوم أنه لا يمدح، الذي ليس له صفات، ما فيه مدح، نعم.