وهذه الروح نجزم بوجودها، وأنها تعرج إلى السماء، وأنها تسل منه وقت النزع، وقد أمسكت النصوص عن بيان كيفيتها، فإذا كان ذلك في المخلوق فكيف بالخالق -سبحانه وتعالى- وفيها أعظم دلالة على كثرة صفات كماله ونعوت جلاله؛ وإنها لكثرتها -إيه وأيش؟- وفيها أعظم دلالة على كثرة صفات كماله ونعوت جلاله؛ وأنها لكثرتها وعظمتها لم يكن له فيها مثل، وإلا فلو أريد نفي الصفات لكان العدم المحض أولى بهذا المدح.
نعم، العدم المحض يوصف بأنه ليس له صفات، والعدم ما يمدح، يوصف الجدار بأن الجدار موجود، لكن العدم هذا الشيء ما وجد، يوصف بأنه ليس فيه كذا ولا كذا، ولا يوصف بطول ولا بقصر، ولا بالكرم ولا بالبخل ولا بشيء وهذا المعدوم معلوم أنه لا يمدح، الذي ليس له صفات، ما فيه مدح، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 52
هذا اليوم 4823
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 27329
لهذا الشهر 257480
لهذه السنة 673939
منذ البدء 17343945
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14