فإن الجهم بن صفوان تلقى مقالة التعطيل عن الجعد بن درهم والجعد أخذها عن أبان بن سمعان وأبان أخذها عن طالوت ابن أخت لبيد بن الأعصم الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم -نعم وطالوت أخذها عن خاله لبيد نعم- كما أن الجهم قابل قوما من السمنية وسألوه عن الله فتحير ومكث أربعين يوما لا يصلي، ويروى أنه دخل حران وقابل قوما من الصابئة.
نعم لأنه قابل هؤلاء السمنية وكانوا فلاسفة في الهند يقال لهم السمنية لا يؤمنون إلا بالمحسوسات، فقابلوا الجهم فقالوا له: إلهك هذا الذي تعبد هل رأيته؟ قال: لا. قالوا: هل سمعته بإذنك؟ قال: لا. هل لمسته. قال:.لا قالوا: هل شممته بالأنف؟ قال: لا. قالوا: هل ذقته؟ قال: لا. قالوا: إذن هو معدوم ما يدرك بالحواس الخمس، فشك في ربه وترك الصلاة أربعين يوما، ثم نقش الشيطان في ذهنه، قال: إن الله موجود وجودا مطلقا؛ يعني في الذهن، فأثبت الوجود في الذهن ونفى عنه جميع الأسماء والصفات، أسأل الله السلامة والعافية، ولنقف على كلام الجهم وفق الله الجميع، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 78
هذا اليوم 11226
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 33732
لهذا الشهر 263883
لهذه السنة 680342
منذ البدء 17350348
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14