قوله ولا يقاس بخلقه؛ أي لا يمثل بهم ولا يشبه، والقياس في اللغة التمثيل، قال -تعالى-: فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ ؛ فلا يقاس -سبحانه- بخلقه في أفعاله ولا في صفاته، كما لا يقاس بهم في ذاته؛ خلافا للمعتزلة ومن وافقهم من الشيعة فإنهم قاسوه -سبحانه- بخلقه، فشبهوه بهم، فوضعوا له شريعة من قبل أنفسهم، فقالوا: يجب على الله كذا ويحرم عليه كذا بالقياس على المخلوق، فالمعتزلة ومن وافقهم مشبهة في الأفعال، معطلة في الصفات.
معطلة في الصفات؛ لأنهم نفوا الصفات ولم يثبتوا له الأسماء، ومشبهة في الأفعال؛ جعلوا أفعال الله كأفعال العباد، وقالوا: إن العبد يخلق فعل نفسه، كما أن الله خالق فالعبد فاعل، نعم. خالق، نعم، كما أن الله خالق فالعبد خالق، العبد خالق لأفعاله، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 45
هذا اليوم 5549
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 28055
لهذا الشهر 258206
لهذه السنة 674665
منذ البدء 17344671
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14