العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 163

شرح العقيدة الواسطية الله سبحانه وتعالى لا يقاس بخلقه
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الله -سبحانه وتعالى- لا يقاس بخلقه

قوله ولا يقاس بخلقه؛ أي لا يمثل بهم ولا يشبه، والقياس في اللغة التمثيل، قال -تعالى-: فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ ؛ فلا يقاس -سبحانه- بخلقه في أفعاله ولا في صفاته، كما لا يقاس بهم في ذاته؛ خلافا للمعتزلة ومن وافقهم من الشيعة فإنهم قاسوه -سبحانه- بخلقه، فشبهوه بهم، فوضعوا له شريعة من قبل أنفسهم، فقالوا: يجب على الله كذا ويحرم عليه كذا بالقياس على المخلوق، فالمعتزلة ومن وافقهم مشبهة في الأفعال، معطلة في الصفات.

معطلة في الصفات؛ لأنهم نفوا الصفات ولم يثبتوا له الأسماء، ومشبهة في الأفعال؛ جعلوا أفعال الله كأفعال العباد، وقالوا: إن العبد يخلق فعل نفسه، كما أن الله خالق فالعبد فاعل، نعم. خالق، نعم، كما أن الله خالق فالعبد خالق، العبد خالق لأفعاله، نعم.