جحدوا بعض ما وصف الله به نفسه من صفات الكمالـ وسموه توحيدا، وشبهوه بخلقه فيما يحس ويقبح من الأفعال، وسموا ذلك عدلا.
نعم؛ لأن أصولهم -أصول المعتزلة - أصول الدين عندهم: التوحيد والعدل؛ التوحيد ستروا تحته نفي الصفات، وقالوا بأن القرآن مخلوق، وأن الله لا يرى في الآخرة، والعدل ستروا تحته التكذيب بالقدر، وقالوا: إن الله -تعالى- لم يقدّر على العباد، لم يخلق أفعال العباد، ولم يقدّر المعاصي؛ لئلا يكون ظالما، والله عادل لا يجور، يسمون هذا العدل التكليف بالقدر، يسمونه العدل نفي الصفات يسمونها التوحيد، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 67
هذا اليوم 1883
بالامس 13217
لهذا الأسبوع 62778
لهذا الشهر 292929
لهذه السنة 709388
منذ البدء 17379394
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14