العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 164

شرح العقيدة الواسطية أصول الدين عند المعتزلة
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

أصول الدين عند المعتزلة

جحدوا بعض ما وصف الله به نفسه من صفات الكمالـ وسموه توحيدا، وشبهوه بخلقه فيما يحس ويقبح من الأفعال، وسموا ذلك عدلا.

نعم؛ لأن أصولهم -أصول المعتزلة - أصول الدين عندهم: التوحيد والعدل؛ التوحيد ستروا تحته نفي الصفات، وقالوا بأن القرآن مخلوق، وأن الله لا يرى في الآخرة، والعدل ستروا تحته التكذيب بالقدر، وقالوا: إن الله -تعالى- لم يقدّر على العباد، لم يخلق أفعال العباد، ولم يقدّر المعاصي؛ لئلا يكون ظالما، والله عادل لا يجور، يسمون هذا العدل التكليف بالقدر، يسمونه العدل نفي الصفات يسمونها التوحيد، نعم.