العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 166

شرح العقيدة الواسطية إلحاد المعتزلة في أسماء الله تعالى
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

إلحاد المعتزلة في أسماء الله تعالى

وتوحيدهم إلحادهم في أسماء الله الحسنى، وتحريف معانيها عما هي عليه، فكان توحيدهم في الحقيقة تعطيلا وعدلهم شركا، انتهى من كلام ابن القيم بتصرف.

رحمه الله، عدلهم شرك؛ لأنهم قالوا: أن العباد خالق لأفعالهم فأشركوا مع الله، جعلوا لله شريك في الخلق، هذا العدل، يسمونه العدل، والتوحيد ينفون الأسماء والصفات، ويقولون: إن القرآن مخلوق، والله لا يُرى في الآخرة.

إلحاد يسمى التوحيد، هذه أصول الدين عند المعتزلة التوحيد، والعدل، والمنزلة بين المنزلتين، وإنفاذ الوعيد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هذه أصول الدين عندهم، كل واحدة ستروا تحتها نفيٌ باطل؛ المنزلة بين المنزلتين قالوا: المؤمن العاصي خرج من الإيمان ولم يدخل في الكفر، وإنفاذ الوعيد قولهم بتخليد العصاة في النار، والأمر بالمعروف إلزام الناس بآرائهم الفاسدة، والنهي عن المنكر الخروج على ولاة الأمور بالمعاصي، هذه أصولهم - المعتزلة - نعم.