وتوحيدهم إلحادهم في أسماء الله الحسنى، وتحريف معانيها عما هي عليه، فكان توحيدهم في الحقيقة تعطيلا وعدلهم شركا، انتهى من كلام ابن القيم بتصرف.
رحمه الله، عدلهم شرك؛ لأنهم قالوا: أن العباد خالق لأفعالهم فأشركوا مع الله، جعلوا لله شريك في الخلق، هذا العدل، يسمونه العدل، والتوحيد ينفون الأسماء والصفات، ويقولون: إن القرآن مخلوق، والله لا يُرى في الآخرة.
إلحاد يسمى التوحيد، هذه أصول الدين عند المعتزلة التوحيد، والعدل، والمنزلة بين المنزلتين، وإنفاذ الوعيد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هذه أصول الدين عندهم، كل واحدة ستروا تحتها نفيٌ باطل؛ المنزلة بين المنزلتين قالوا: المؤمن العاصي خرج من الإيمان ولم يدخل في الكفر، وإنفاذ الوعيد قولهم بتخليد العصاة في النار، والأمر بالمعروف إلزام الناس بآرائهم الفاسدة، والنهي عن المنكر الخروج على ولاة الأمور بالمعاصي، هذه أصولهم - المعتزلة - نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 47
هذا اليوم 7740
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 30246
لهذا الشهر 260397
لهذه السنة 676856
منذ البدء 17346862
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14