قال الشارح -رحمه الله تعالى- قوله: فإنه -سبحانه- أعلم بنفسه وبغيره، قال الله -تعالى-: وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وقال: وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ؛ أي لا يحيط الخلائق به -سبحانه- علما، فهو الموصوف بصفات الكمال التي لا تبلغها العقول الخلائق. كما في الصحيح: لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك وما جاء في الكتاب والسنة من صفاته -سبحانه- وجب الإيمان به، وتلقيه بالقبول والتسليم، وترك التعرض له بالرد والتشبيه والتمثيل، فهو الذي وصف بها نفسه ووصفه بها رسوله -صلى الله عليه وسلم- فعلينا....
فيه الرد على المعتزلة وغيرهم الذين الذي أنكروا صفة العلم، وغيرها من الصفات، والنصوص في إثباتها كثيرة، كما ذكر المؤلف: وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ و وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ كثيرة، نعم.
مواعيد جوان 2026
الآن 47
هذا اليوم 6470
بالامس 8086
لهذا الأسبوع 51813
لهذا الشهر 115516
لهذه السنة 1470063
منذ البدء 18140069
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14