وقد اتفق العلماء على كفر من كذب نبيا معلوم النبوة وكذا من سبه أو انتقصه يجب قتله؛ لأن الإيمان واجب بجميع المرسلين وإتباعهم وإتباع ما أنزل إليهم، وقد ختمهم الله بمحمد -صلى الله عليه وسلم- وأنزل عليه الكتاب والحكمة، وجعل دعوته عامة لجميع الثقلين، باقية إلى يوم القيامة، وانقطعت به حجة العباد على الله -سبحانه- وقد بين الله به كل شيء، وأكمل له ولأمته الدين خبرا وأمرا، وأقسم بنفسه أنهم لا يؤمنون حتى يحكموه في ما شجر بينهم، قال -تعالى-: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ الآية. وفي حديث أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به وأعظم ما جاء به -صلى الله عليه وسلم-...
فيه تعليق الحديث هذا؟ نعم، الحديث من الأحاديث النووية، قال النووي فيه: روي بإسناد صحيح في الأربعين، وربما في سنده بعض الشيء، نعم.
مواعيد جوان 2026
الآن 51
هذا اليوم 1416
بالامس 9752
لهذا الأسبوع 20812
لهذا الشهر 84515
لهذه السنة 1439062
منذ البدء 18109068
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14