قوله: بين النفي والإثبات، فالنفي كقوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وقوله: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ وقوله: لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ وقوله: وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا .
والإثبات كقوله: وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وقوله: وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ وقوله: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية -رحمه الله-: "ومعاني التنزيه ترجع إلى هذين الأصلين: إثبات الكمال، ونفي التشبيه والمثال. -هاه قال شيخ الإسلام - قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية -رحمه الله-: ومعاني التنزيه ترجع إلى هذين الأصلين: إثبات الكمال ونفي التشبيه والمثال.
لا بد من هذا، لا يكون الكمال إلا بهذا، نفي المشابهة والمماثلة وإثبات الكمال نعم، تخلية وتحلية، تنفي عن الله النقائص والعيوب ثم تثبت له الكمال، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 73
هذا اليوم 10357
بالامس 13214
لهذا الأسبوع 58035
لهذا الشهر 288186
لهذه السنة 704645
منذ البدء 17374651
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14