العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 224

شرح العقيدة الواسطية الله ليس كمثله شيء في صفات الكمال الثابتة له
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الله ليس كمثله شيء في صفات الكمال الثابتة له

فإن هذه الصفات منطبقة على المعدوم، فلو كان ما يقوله المعطلون هو الحق لم يكن صمدا، وكان العدم كفوا له، فاسمه "الأحد" دل على نفي المشاركة والمماثلة، واسمه "الصمد" دل على أنه مستحق لصفات الكمال، فصفات التنزيه ترجع إلى هذين المعنيين: نفي النقائص عنه، وذلك من لوازم إثبات صفات الكمال، فمن ثبت له الكمال التام انتفى عنه النقصان المضاد له، والكمال من مدلول اسمه "الصمد"، والثاني أنه ليس كمثله شيء في صفات الكمال الثابتة له، وهذا من مدلول اسمه "الأحد"، فهذان الاسمان العظيمان..

الأحد والصمد يعني، الأحد الذي لا شبيه له ولا مثال له، ليس له مثيل، والصمد الذي كمل في صفات الكمال، نعم.