وقد قيل: إنه العرش، والصحيح أنه غيره كما روى ابن أبي شيبة والحاكم وقال: إنه على شرط الشيخين عن ابن عباس في قوله: وسع كرسيه السماوات والأرض أنه قال: الكرسي موضع قدمين، والعرش لا يقدر قدره إلا الله وقد روي مرفوعا، والصواب أنه موقوف عن ابن عباس.
وذكر ابن جرير عن أبي ذر سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض .
الله أكبر، هذه نسبة الكرسي، نسبة الكرسي إلى العرش مثل حلقة ملقاة في صحراء وإيش نسبه الحلقة في الصحراء، هذا دليل على أن العرش مخلوق عظيم، ونسبة السماوات السبع إلى الكرسي كحلقة في فلاة، نسبة السماوات السبع والأرض إلى الكرسي كحلقة ملقاة في صحراء، ونسبة العرش إلى الكرسي كحلقة ملقاة في أرض فلاة، العرش أعظم المخلوقات، مخلوق عظيم، ثم يليه الكرسي، هذه السماوات العظيمة التي مع سعتهما وعظمتهما وكبرهما بالنسبة للكرسي كحلقة في فلاة، الله أكبر، هذه عظمة المخلوقات، والخالق أعظم وأعظم -سبحانه وتعالى-، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 58
هذا اليوم 6455
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 28961
لهذا الشهر 259112
لهذه السنة 675571
منذ البدء 17345577
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14