بمعنى أنه قاهر له قادر عليه متصرف فيه، كما قال -سبحانه-: إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وعلو القدر، أي أنه عال عن كل عيب ونقص فهو عال عن ذلك منزه عنه كما قال -سبحانه- مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ الآية، وفي دعاء الاستفتاح: وتعالى جدك .
وعلو الذات، أي أنه -سبحانه- عالٍ على الجميع فوق عرشه، فتبين أن أنواع العلو ثلاثة، وأن اسمه العلي يتضمن اتصافه بجميع صفات الكمال والتنزيه له -سبحانه- عما ينافيها من صفات النقص. انتهى من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية.
بارك الله فيك، وفق الله الجميع لطاعته، ورزق الله الجميع العلم النافع.
مواعيد جوان 2026
الآن 43
هذا اليوم 6426
بالامس 8086
لهذا الأسبوع 51769
لهذا الشهر 115472
لهذه السنة 1470019
منذ البدء 18140025
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14