بمعنى أنه قاهر له قادر عليه متصرف فيه، كما قال -سبحانه-: إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وعلو القدر، أي أنه عال عن كل عيب ونقص فهو عال عن ذلك منزه عنه كما قال -سبحانه- مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ الآية، وفي دعاء الاستفتاح: وتعالى جدك .
وعلو الذات، أي أنه -سبحانه- عالٍ على الجميع فوق عرشه، فتبين أن أنواع العلو ثلاثة، وأن اسمه العلي يتضمن اتصافه بجميع صفات الكمال والتنزيه له -سبحانه- عما ينافيها من صفات النقص. انتهى من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية.
بارك الله فيك، وفق الله الجميع لطاعته، ورزق الله الجميع العلم النافع.
مواعيد مارس 2026
الآن 80
هذا اليوم 480
بالامس 13217
لهذا الأسبوع 61375
لهذا الشهر 291526
لهذه السنة 707985
منذ البدء 17377991
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14