قال -رحمة الله تعالى- في تفسير سورة الكرسي، قوله: الْعَظِيمُ أي: الذي لا أعظم منه ولا أجل لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته وأفعاله فهذه الآية اشتملت على فوائد عظيمة:
الأولى: إثبات ألوهيته سبحانه -أيش؟ آية الكرسي، قوله إيش؟- قوله: العظيم -نعم في آية الكرسي- أي: الذي لا أعظم منه ولا أجل، لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته وأفعاله، فهذه الآية اشتملت على فوائد عظيمة:
الأولى: إثبات ألوهيته -سبحانه- وانفراده بذلك وبطلان ألوهية كل من سواه.
الثانية: إثبات صفة الحياة له -سبحانه وتعالى-، الحياة التامة الدائمة التي لا يلحقها فناء ولا اضمحلال -هذه فوائد من آية الكرسي؟ الأولى: إثبات ألوهيته، نعم- الأولى: إثبات ألوهيته -سبحانه- وانفراده بذلك، وبطلان ألوهية كل من سواه.
الثانية: إثبات صفة الحياة له -سبحانه وتعالى-، الحياة التامة الدائمة التي لا يلحقها فناء ولا اضمحلال، فهي صفة ذاتية تواطأ على إثباتها النقل والعقل.
الثالثة: إثبات صفة القيوم. أي: قيامه بنفسه وقيامه بتدبير أمور خلقه، كما قال -سبحانه وتعالى-: أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وهذان الاسمان -أعني: الحي والقيوم- ذكرا معا في ثلاثة مواضع من القرآن، وهما من أعظم أسماء الله وصفاته، وورد أنهما الاسم الأعظم؛ فإنهما متضمنان صفة الكمال أعظم تضمن، فالصفات الذاتية كلها ترجع إلى اسم الحي، والصفات الفعلية ترجع إلى اسم القيوم، ويدل "القيوم" على معنى الأزلية والأبدية، وعلى قيامه بذاته، وعلى قيام كل شيء به، -أيش وصفه؟- ويدل القيوم على معنى الأزلية والأبدية وعلى قيامه بذاته وعلى قيام كل شيء به وعلى أنه موجود بنفسه -نعم وهو القائم -سبحانه- هو القائم بنفسه والقيم لغيره، نعم- وهذا معنى قوله: واجب الوجود.
الرابعة: تنزيهه -سبحانه- عن صفات النقص كالسنة، والنوم، والعجز، والفقر، ونحو ذلك، وهو تأكيد للقيوم؛ لأن من جاز عليه السنة والنوم استحال أن يكون قيوما.
الخامسة: سعة ملكه -سبحانه وتعالى-، له ما في السماوات والأرض ملكا وعبيدا تحت قهره وسلطانه.
السادسة: فيه دليل على عظمته وسلطانه، وأن أحدا لا يشفع عنده إلا بعد بإذنه -سبحانه- ورضاه عن المشفوع له.
السابعة: فيه إثبات الشفاعة بقيودها، وهو إذن الله للشافع أن يشفع ورضاه عن المشفوع له.
الثامنة: فيه الرد على المشركين الذين يزعمون أن أصنامهم تشفع لهم، فظهر أن الشفاعة تنقسم إلى قسمين شفاعة منفية، وشفاعة مثبتة.
التاسعة: فيه إثبات صفة الكلام لله -سبحانه- وأنه يتكلم متى شاء إذا شاء، وأنه يتكلم -سبحانه- بحرف وصوت يليقان بجلاله وعظمته، وأن كلامه -سبحانه- يسمع؛ لقوله: إِلَّا بِإِذْنِهِ .
العاشر: فيه إثبات صفة العلم لله -سبحانه- وإحاطته بكل معلوم، وأنه يعلم ما كان وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون.
الحادي عشر: في ذكر إحاطة علمه -سبحانه- بالماضي والمستقبل، إشارة إلى أنه لا ينسى ولا يغفَل، ولا يحدث له علم ولا يتجدد -لا ينسى ولا يغفُل نعم-، إشارة إلى أنه لا ينسى ولا يغفُل ولا يحدث له علم ولا يتجدد.
الثاني عشر: الرد على القدرية والرافضة ونحوهم الذين يزعمون أن الله لا يعلم الأشياء إلا بعد وقوعها؟
الرافضة ومن؟ والمعتزلة ؟ - والقدرية -، يعني القدرية الأولى والقدرية عامة هم انقرضوا، وهم كفار نسأل الله العافية، أما القدرية المتأخرون يثبتون العلم والكتابة، وإنما ينازعون في عموم المشيئة وعموم الخلق، نعم، والرافضة هي الآن يعني.. -يحتمل الرافضة وكذلك القدامى، لهم قدامى ولهم متأخرون، نعم.
نحتاج مراجعة لمذهب الرافضة الآن: هل المتأخرون يقولون بهذا؟ نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 51
هذا اليوم 4716
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 27222
لهذا الشهر 257373
لهذه السنة 673832
منذ البدء 17343838
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14