فجميع الأشياء -صغيرها وكبيرها- مثبتة في اللوح المحفوظ على ما هي عليه، فتقع جميع الحوادث طبق ما جرى به القلم، وهذا أحد مراتب القضاء والقدر؛ فإنها أربع مراتب: علمه -سبحانه- الشامل لجميع الأشياء، وكتابه المحيط بجميع الموجودات -وهذه المرتبة الثانية، العلم المرتبة الأولى والكتاب المرتبة الثانية نعم- ومشيئته العامة الشاملة لكل شيء- هذه المرتبة الثالثة- وخلقه لجميع المخلوقات -وهذه المرتبة الرابعة- وسيأتي الكلام على هذا إن شاء الله بالكلام على القدر.
نعم، علم كتابة +، ومشيئته خلقه وهو إيجاد وتقدير، نعم الكتاب والمشيئة والخلق، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 34
هذا اليوم 6343
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 28849
لهذا الشهر 259000
لهذه السنة 675459
منذ البدء 17345465
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14