وفيها إثبات إحاطة علمه بكل شيء، فلا يخفى عليه خافية، وأنه يعلم الكليات والجزئيات.
نعم، وهذا فيه الرد على الفلاسفة الذين يقولون: يعلم الكليات ولا يعلم الجزئيات، كابن سينا وغيره، يقول: يعلم الكليات ولا يعلم الجزئيات، وكل شيء تراه في الخارج وهو جزئي فلا يعلمه، كل ما تراه في الخارج من الحيوانات والنبات والثمار والنجوم، كل هذه الجزئيات لا يعلمها الله! كيف يعلم؟ يقول: يعلم الكليات، يعني يقول لك: يعلم النجوم يعلم كذا، عمومها، أما تحديد شيء من النجوم يعلم الثريا؟ يقول: لا، هذا جزء ما يعلمه، إيش يعلم؟ يعلم الكليات، والكليات أمر ذهني في الذهن، ولا يتحقق إلا بأفراده، وأفراده في الخارج جزئيات لا يعلمها؛ فيكون العلم في؛ أي شيء؟ في الذهن، يعلم الأشياء الذهنية دون الأشياء الحسية، هذا معنى قولهم: يعلم الكليات دون الجزئيات، نعم، هذا قاله الفلاسفة المتأخرون أرسطو هذا المعلم الأول، فلاسفة اليونان يسمون الفلاسفة المشائين ثم جاء المعلم الثاني أبو نصر الفارابي ثم جاء المعلم الثالث أبو علي ابن سينا الذي حاول أن يقرب الفلسفة من دين الإسلام، نعم.
مواعيد أوت 2026
الآن 48
هذا اليوم 3644
بالامس 9288
لهذا الأسبوع 12932
لهذا الشهر 230588
لهذه السنة 2130700
منذ البدء 18800706
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14