بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، قال الشارح -رحمه الله تعالى- قوله: (الرزاق)، فعال من أبنية المبالغة، ومعناه الذي أعطى الخلائق أرزاقها وساقها إليهم، والرَزق بالفتح العطاء، وبالكسر لغة الحظ والنصيب، وشرعا هو ما ينفع من حلال أو حرام -يقال فلان له رَزق من بيت المال، يعني له عطاء مرتب، يقال له رِزق من بيت المال يعني مرتب، نعم- وبالكسر لغة الحظ والنصيب، وشرعا هو ما ينفع من حلال أو حرام، وينقسم الرزق إلى قسمين؛ الأول: الرزق المطلق وهو المستمر نفعه في الدنيا والآخرة، وهو رزق القلوب العلم والإيمان والرزق الحلال..
رزق القلوب العلم والإيمان، ورزق الأبدان الحلال، الحلال الرزق الذي ينفع، والحرام يسمى رزقا، قد يرزق الله الإنسان حلالا أو حراما، فالذي يتعامل بالربا رزقه الله حراما -أعوذ بالله- جعل مكسبه عن طريق الحرام وهذا مقدر، من الناس من لا يأكل إلا الحرام، ومن الناس من لا يأكل إلا الحلال، هذا رزقه الله وهذا رزقه الله، نعم أعد: والرزق بالكسر الحظ والنصيب..
مواعيد مارس 2026
الآن 64
هذا اليوم 6204
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 28710
لهذا الشهر 258861
لهذه السنة 675320
منذ البدء 17345326
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14