العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 282

شرح العقيدة الواسطية تعريف الرزق لغة وشرعا
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

تعريف الرزق لغة وشرعا

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، قال الشارح -رحمه الله تعالى- قوله: (الرزاق)، فعال من أبنية المبالغة، ومعناه الذي أعطى الخلائق أرزاقها وساقها إليهم، والرَزق بالفتح العطاء، وبالكسر لغة الحظ والنصيب، وشرعا هو ما ينفع من حلال أو حرام -يقال فلان له رَزق من بيت المال، يعني له عطاء مرتب، يقال له رِزق من بيت المال يعني مرتب، نعم- وبالكسر لغة الحظ والنصيب، وشرعا هو ما ينفع من حلال أو حرام، وينقسم الرزق إلى قسمين؛ الأول: الرزق المطلق وهو المستمر نفعه في الدنيا والآخرة، وهو رزق القلوب العلم والإيمان والرزق الحلال..

رزق القلوب العلم والإيمان، ورزق الأبدان الحلال، الحلال الرزق الذي ينفع، والحرام يسمى رزقا، قد يرزق الله الإنسان حلالا أو حراما، فالذي يتعامل بالربا رزقه الله حراما -أعوذ بالله- جعل مكسبه عن طريق الحرام وهذا مقدر، من الناس من لا يأكل إلا الحرام، ومن الناس من لا يأكل إلا الحلال، هذا رزقه الله وهذا رزقه الله، نعم أعد: والرزق بالكسر الحظ والنصيب..